X أهلاً وسهلاً بك‫!‬ إذا كانت هذه أول زيارة لك، يمكنك متابعة آخر مواضيع المدونة عبر الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الصحة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 يوليو 2012

معاً من أجل رمضان صحى | متجدد طوال شهر رمضان

معاً من أجل رمضان صحى | متجدد خلال رمضان

شهر رمضان 1433 / 2012 لصحة أفضل



أحبائى فى الله أصدقاء وزوار موقعنا "طريق الصحة | معاً من أجل صحة أفضل" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, مع بداية الشهر الكريم "شهر رمضان" تقبل الله صيامنا وصلاتنا وقيامنا وزكاتنا, نبدأ معه حملتنا الصحية على موقعنا وعلى مواقع النشر الإجتماعية المختلفة خلال هذا الشهر الكريم, هذه الحملة بعنوان:

طريق الصحة | معاً من أجل رمضان صحى


فى هذه الحملة سيكون برنامجنا كالآتى:
  • نشر موضوع أو مقال يومياً عن علاقة الصيام خلال الشهر الكريم وجوانب الصحة المختلفة.
  • حلقة فيديو عن علاقة الصيام وفائدته فى الوقاية من الأمراض, بل وعلاج البعض منها.


يسعدنا تلقى مشاركاتكم واستفساراتكم على الموقع وأيضاً على مواقع النشر الإجتماعية
TwitterFacebook PageFacebook GroupGoogle PlusRSS FeedContact UsYoutube Ch


سلسلة الموضوعات | متجدد طوال الشهر الكريم


برنامج صوموا تصحوا للدكتور/ أسامة حجازى
بالإضافة إلى هذه المواضيع المفيدة:


تابعونا أيضاً من خلال المواقع الإجتماعية المختلفة

Facebook Page  صفحتنا على الفيس بوك

Facebook Group  مجموعتنا على الفيس بوك

Youtube Ch  قناتنا على يوتيوب 



Twitter  تابعنا على تويتر

  ويسعدنا أيضاً استقبال إقتراحاتكم أو استفساراتكم فى صندوق التعليقات بالأسفل

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

دواء جديد كإجراء وقائى للإصابة بالإيدز

دواء جديد كإجراء وقائى للإصابة بالإيدز


دواء جديد كإجراء وقائى للإصابة بالإيدز

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اليوم على أول دواء يحد من خطر العدوى بفيروس "H.I.V" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب المعروف باسم الإيدز. طبقا لوكالة الأنباء السعودية.
 

وأشارت الإدارة إلى أن الدواء المعروف باسم أقراص "تروفادا" يعد إجراء وقائيا بالنسبة للأشخاص الأشد عرضة للإصابة بالفيروس.

وتقوم الشركة المنتجة للدواء بتسويقه منذ عام 2004م، كعلاج بالنسبة للأشخاص المصابين بالفيروس، لكن دراسات حديثة للشركة أظهرت أن الدواء يمكنه أيضاً أن يمنع الأشخاص من العدوى بالفيروس عندما يستخدم كإجراء وقائي.
 

وتعد هذه الموافقة علامة فارقة في المعركة المستمرة منذ 30 عاما ضد الفيروس المسبب لمرض الإيدز.
 

الجدير بالذكر أن عدد المصابين بمرض الإيدز حتى الآن بلغ 50 مليون شخص طبقا لآخر تقديرات منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

الأحد، 15 يوليو 2012

الاحتفاظ بسجلات الطعام مفيد لفقد الوزن

الاحتفاظ بسجلات الطعام مفيد لفقد الوزن


الاحتفاظ بسجلات الطعام مفيد لفقد الوزن

أظهرت دراسة حديثة أنه في حال الرغبة في فقدان الوزن دون التضور جوعا، فإن أفضل وسيلة هي الاحتفاظ بسجل بكل المأكولات والمشروبات، وليس عدم تناول وجبات أو أكل كميات أقل من الطعام خاصة في الغداء.

وقد أظهرت الدراسة التي بحثت المتابعة الذاتية العديدة لدى النساء الأكبر سنا اللائي يعانين زيادة الوزن والبدانة، أن التغييرات البسيطة في السلوك يمكن أن تحدث فارقا في الوزن.

ووجد العلماء في الدراسة التي أجراها مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان واستغرقت عاما أن النساء اللائي احتفظن بسجلات للطعام فقدن من الوزن 2.7 كغم، أكثر ممن لم يحتفظن بمثل هذه السجلات، فيما فقدت اللواتي امتنعن عن تناول بعض الوجبات 3.6 كغم مقابل النسوة اللاتي تناولن وجبات منتظمة.
وقالت مديرة مركز الوقاية التابع لمركز هاتشينسون آن مكتيرنان "معرفة نوعية الأكل التي نأكلها وكمية الأكل التي نأكلها هي الأساس فيما يبدو".


واعتبرت أنه بناءً على الدراسة فإن النصيحة التي يمكن تقديمها للأشخاص الذين يحاولون فقد الوزن، هي الاحتفاظ بسجل المأكولات للمساعدة على الالتزام بالسعرات الحرارية المطلوبة يوميا، مؤكدة أنه كلما زادت السجلات التي تحتفظ بها النساء، زاد ما يفقدنه من وزن، إذ إن تسجيل ما يأكلنه يزيد من إدراك المرأة للأطعمة والسعرات الحرارية التي تستهلكها.

يذكر أن الدراسة شملت 123 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 و75 عاما يعشن بمنطقة سياتل، وقد نشرت الدراسة بدورية أكاديمية التغذية وعلم الأنظمة الغذائية.

المصدر: رويترز

بروتين جديد يساهم بعلاج انسداد الشعب الهوائية

بروتين جديد يساهم بعلاج انسداد الشعب الهوائية


بروتين جديد يساهم بعلاج انسداد الشعب الهوائية

تمكن مجموعة من الباحثين بجامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية من اكتشاف بروتين جديد قد يكون له دور فعّال في علاج انسداد الشعب الهوائية المزمن "COPD"، بالإضافة إلى علاج مرض التليف الكيسي، ويعد من أهم الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي للإنسان.

ويعرف البروتين الجديد باسم " SPLUNC1"، الذي أشار الباحثون إلى قدرته على التخلص من المخاط الكثيف واللزج، الذى يسد المجاري الهوائية بالرئتين ويمنع حصول الإنسان الهواء النقي والأكسجين الضروري للعمليات الحيوية داخل الجسم، وهو ما يهدد حياته ويعرضها للخطر.


جاءت هذه النتائج في دراسة علمية حديثة نشرت بدورية "FASEB Journal"، التي يصدرها اتحاد الجمعيات الأمريكية للبيولوجيا التجريبية، وذلك على الموقع الإلكتروني للدورية، وحسب ما نقلته صحيفة "اليوم السابع".
 

ويأمل الباحثون قريباً في إيجاد حلول علاجية باستخدام هذا البروتين والبيبتيدات المشتقة منه، واستخدامها في علاج انسداد الشعب الهوائية المزمن والتليف الكيسي.

الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية حذرت من ارتفاع نسبة الوفيات بمرض الانسداد الرئوي المزمن إلى نحو 30% حول العالم خلال العشر سنوات المقبلة، وأن الحالات الإكلينيكية لانتشار المرض في الدول الأوروبية بين 4-10% من عدد السكان، أما في الولايات المتحدة فيؤثر المرض على 16 مليون شخص، ويقدر أنه سيمثل ثالث أسباب الوفاة عالميا في 2020.


أما بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فيقدر أن أمراض الرئة المزمنة تؤدي لوفاة 2-5% من السكان، ومن المحتمل أن تزداد هذه النسبة بسبب تزايد عدد المراهقين الذين يقبلون على التدخين مبكرا، وهو أهم عامل خطورة على أمراض الجهاز التنفسي.

فيتامين خفي في الحليب.. يحقق نتائج صحية ملحوظة

فيتامين خفي في الحليب.. يحقق نتائج صحية ملحوظة


فيتامين خفي في الحليب.. يحقق نتائج صحية ملحوظة

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في كلية ويل كورنيل الأمريكية وكلية العلوم التطبيقية في لوزان بسويسرا عن وجود صورة جديدة من فيتامين "بي3" في الحليب بكميات قليلة تنتج عنه فوائد صحية ملحوظة، عند الحصول على جرعات عالية منه.

وأظهرت النتائج، التي نشرت مؤخرا في دورية "سل ميتابوليزم" أن الجرعات العالية من فيتامين "نيكوتيناميد ريبوسيد" " nicotinamide riboside" (NR) الذي ينتمي إلى عائلة النياسين، تزيد من حجم الأداء العضلي وتحسن استهلاك الطاقة وتمنع حدوث مرض السكري، وكل ذلك من دون حدوث آثار جانبية.


وقال الدكتور أنتوني سويف، الأستاذ في علم الصيدلة بالكلية: "هذه الدراسة تظهر أن استخدام فيتامين نيكوتيناميد ريبوسيد في الحيوانات يعطي الفوائد الصحية نفسها للحمية منخفضة السعرات الحرارية والتمرينات الرياضية؛ دون القيام بأي منهما"


وكان الدكتور سويف قد اخترع طريقة سهلة لتركيب فيتامين نيكوتيناميد ريبوسيد بكميات كبيرة بفاعلية. وكان أول من أظهر أن الفيتامين يزيد من مستويات نيكوتيناميد الأدينين ثنائي النوكليوتيد (NAD)، الذي يعتبر لاعبا أساسيا في أيض (التمثيل الغذائي) الطاقة، في خلايا الثدييات. 


ويضيف الدكتور سويف: "يشير هذا البحث أيضا إلى أن تأثيرات نيكوتيناميد ريبوسيد ربما تكون أوسع نطاقا. وما يؤكد عليه هو أن الفيتامين يحسن من أداء (الميتوكوندريا) الحبيبات الخطية، مصانع الطاقة في الخلية، التي يعتبر تراجعها سمة غالبة في الكثير من الأمراض المرتبطة بتقدم العمر مثل السرطان والتنكس العصبي. وتعزز مكملات نيكوتيناميد ريبوسيد من عمل الميتوكوندريا"

ويصف الباحثون السويسريون حول نيكوتيناميد ريبوسيد بأن "فيتامين خفي" يعتقد أنه موجود في كثير من الأطعمة الأخرى، على الرغم من انخفاض مستوياته وصعوبة قياسها. لكن على الرغم من ذلك، فإن تأثيراته على الأيض لا تقل إثارة للدهشة.


وحسب ما نشرت "الشرق الأوسط"، وجد الباحثون السويسريون أن الفئران التي تمت تغذيتها بوجبات غذائية تحتوي على نسبة عالية من الدهون تم تكميلها بفيتامين نيكوتيناميد ريبوسيد كان معدل زيادة وزنها أقل بنسبة 60 في المائة عن الفئران التي تمت تغذيتها بالحمية الغذائية نفسها من دون نيكوتيناميد ريبوسيد.


وعلى الرغم من إظهار الدراسات الجديدة أن الجرعات العالية من الفيتامين في البشر لم يتم تقييمها بعد، فإنها تقول: "من الأهمية بمكان أن نضع في اعتبارنا أن كمية فيتامين نيكوتيناميد ريبوسيد في الحليب والأطعمة الأخرى صغيرة للغاية. ونحن لا نعرف ماهية التأثيرات التي يمكن للفيتامين أن يحدثها في البشر بجرعات عالية إلى حد ما"، وفقا لموقع «ميديكال هيبث نيوز» الطبي.

الجمعة، 13 يوليو 2012

اتباع حمية غذائية معينة يخفف من أعراض سن اليأس

اتباع حمية غذائية معينة يخفف من أعراض سن اليأس


اتباع حمية غذائية معينة يخفف من أعراض سن اليأس

أكد الباحثون أنه بإمكان السيدات اللواتي وصلن لمرحلة انقطاع الحيض أن يخففن من مشاكل الومضات الساخنة أو تصبب العرق ليلاً عبر اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن منخفضة الدهون وغنية بالفواكه والخضروات.

وكانت دراسات سابقة ربطت بين علاجات بدائل الهرمون وأمراض القلب وسرطان الثدي، مما حث الباحثين على اقتراح إنقاص الوزن كوسيلة للتغلب على أعراض انقطاع الحيض.

لا علاقة للحمية بالوزن الزائد



وقالت الباحثة كاندي سكروينك من قسم بحوث كاليفورنيا بولاية أوكلاند الأمريكية: "أردنا أن نعرف ما إذا كانت الحمية الغذائية يمكن أن تمثل بديلاً للعلاج الهرموني. وتبين أنه بالطبع السيدات اللواتي يفقدن بعض الوزن باتباع تلك الحمية الغذائية الصحية يتغلبن بنجاح أكبر على أعراض سن اليأس".
وأكدت الباحثة أنه لوحظ تقليل الومضات الساخنة والتعرق أثناء الليل عند السيدات اللواتي تمكن من إنقاص وزنهن سواء ممن كن يعانين من الوزن الزائد أو لا، معللة ذلك بأن الدهون تعمل على زيادة حرارة الجسم وإنقاص الوزن يساعد الجسم على تبديد الحرارة بشكل أكثر سهولة.

وقد تضمن التقرير الذي نشر مؤخراً في جريدة Menopause بيانات عن أكثر من 17,000 سيدة ممن شاركن في دراسة مبدئية عن صحة السيدات.

أفضل من البدائل الهورمونية



وقد وجد الباحثون أن السيدات اللواتي كن يعانين من أعراض سن اليأس ثم اتبعن نظاما غذائيا لإنقاص الوزن يعتمد على طعام قليل الدهون وغني بالحبوب الكاملة والفواكه والخضروات ولا يتناولن علاجات بدائل الهرمون، قل وزنهن بمقدار 10 أرطال على الأقل خلال عام وقلت لديهن أعراض سن اليأس من الومضات الساخنة والتعرق أثناء الليل بالمقارنة بالسيدات اللاتي لم يعملن على إنقاص أوزانهن.

وعلقت الدكتورة جنيفر وو من مستشفى Lenox Hill في نيويورك على الدراسة قائلة إنه بالفعل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين البدنية وإنقاص الوزن يساهم بشكل إيجابي في الصحة العامة.


وأشارت إلى أن "هذه طريقة سريعة وسهلة للتغلب أو تقليل الومضات الساخنة والتعرق ليلاً وغيرها من الأعراض التي تصيب السيدات في سن اليأس"، مضيفةً أن الأطباء يتراجعون عن فكرة تقديم بدائل الهرمونات بالرغم من فوائدها لأن هذه طريقة أقل خطورة للتغلب على مشاكل سن اليأس.

البدناء أكثر عرضة للإصابة بأورام القولون الغدية

البدناء أكثر عرضة للإصابة بأورام القولون الغدية


البدناء أكثر عرضة للإصابة بأورام القولون الغدية

أكدت دراسة بريطانية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون البدانة وزيادة الوزن ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بأورام غدية بالقولون، والتي تمثل مؤشرا محتملا للإصابة بسرطان القولون كما تقول.

هذه الأورام التي تعرف بالبوليب "polyps or adenomas" ما هي إلا كتل للخلايا التي تنمو من بطانة القولون.

وقد ربطت دراسات سابقة بين البدانة وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون، إلا أن هذه الدراسة الحديثة هي الأولى التي تشير إلى مخاطر أعلى لظهور الأورام الغدية عند الأشخاص أصحاب الوزن الثقيل.
 

وأشار الباحثون إلى التركيز على التغيرات التي تحدث للخلايا فيما قبل الإصابة بالأورام السرطانية، ويأملون في تسليط مزيد من الضوء على ما إذا كانت التوصيات بعمل أشعة للكشف عن الأورام السرطانية يجب أن تأخذ وزن الشخص في الاعتبار أم لا.

وصرحت د.هيوتان أشرافيان من "Imperial Collage" بلندن وهو إحدى المشاركين بالدراسة "أن بسبب العلاقة المعروفة بين البدانة وأمراض السرطان، من المنطقي توقع علاقة بين البدانة ومراحل ما قبل الإصابة بالسرطان، والتي تتمثل في الأورام الغدية.


الجدير بالذكر أن سرطان القولون يتسبب في وفاة أكثر من نصف مليون شخص كل عام، كما أشارت أحدث الإحصاءات من منظمة الصحة العالمية على أن البدانة في تزايد مستمر لتصيب ما يزيد عن 1.4 مليار شخص بالغ في العالم عام 2008.


وقد قام فريق البحث في هذه الدراسة بتحليل بيانات 23 دراسة سابقة تضمنت أكثر من 100.000 شخص في أمريكا وآسيا وأوروبا ركزت على العلاقة بين نشوء الأورام الغدية وكتلة الجسم BMI وهو مقياس الطول إلى الوزن.

 

وقد وجد الباحثون أن 22% من الأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد والبدانة لديهم أورام غدية، بالمقارنة بـ19% من أصحاب الوزن الطبيعي، وتزداد مخاطر الإصابة بهذه الأورام كلما زادت كتلة الجسم.

وفي تقرير دوري نشر مؤخرا بجريدة "Gastroenterology" الأمريكية أوصى الباحثون بعمل كشف دوري على القولون بين الأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد والبدانة، حيث إن معظم هذه الأورام لا تظهر أي أعراض مرضية، ويتم اكتشافها فقط من خلال عمل فحص منظاري روتيني على القولون، وحتى يتمكن الأطباء باكتشاف تلك الأورام قبل تحولها إلى أورام سرطانية.

اكتشاف تحور جيني يقي من مرض "الزهايمر"

اكتشاف تحور جيني يقي من مرض "الزهايمر"


اكتشاف تحور جيني يقي من مرض "الزهايمر"

اكتشف علماء أمريكان وأوروبيون التحور الجيني "A673T" الذي يحمي من الإصابة بالزهايمر والتراجع العقلي عند كبار السن غير المصابين بالمرض، وهو الأمر الذي يعني إمكانية التوصل لعلاج لهذا النوع من العته، حيث إن أكثر من 5% من الأشخاص فوق الستين في العالم الغربي يعتقد أنهم مصابون بالعته ثلثهم تقريباً مصابون بالزهايمر.
وصرح كاتب الدراسة كاري ستيفانسون عالم الوراثة بشركة "decode genetics" الطبية: "إن هذا التحور في الجين هو الذي يصنع البروتين، والذي يعتقد بارتباطه بمرض الزهايمر، وإن ما يفعله التحور هو جعل البروتين أقل ضررا، فإذا ما كنت ممن لديهم هذا التحور الجيني النادر فأنت أقل عرضة للإصابة بالمرض 5 إلى 7 مرات أقل من عامة الناس، وهو الأمر الذي يمنحك حماية قوية". 


وبتحليل المعلومات الجينية لـ1800 شخص من أيسلندا وجد العلماء أيضا أن الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و 100 عام ممن لا يعانون من مرض الزهايمر، ولكن يحملون هذا التحور الجيني يتمتعون بوظائف معرفية أفضل ممن ليس لديهم هذا التحور.

وأضاف ستيفانسون أن هناك الكثير من البحوث التي أجريت خلال العقدين الماضيين للتعامل مع علامات البروتين النشوي "APP" لعلاج الزهايمر الذي ينتج عن تراكم البقع النشوية على المخ.

الأربعاء، 11 يوليو 2012

الإفراط بالقهوة يضر بالحامل

الإفراط بالقهوة يضر بالحامل


الإفراط بالقهوة يضر بالحامل

أفاد باحثون بأن شرب خمسة فناجين قهوة أو أكثر في اليوم - أو كميات وفيرة من الشاي - ضار كالتدخين بالمرأة التي تريد أن تحمل بطريقة الإخصاب الصناعي.

فقد وجد فريق علماء دانماركي أن النساء اللاتي يشربن تلك الكمية تنخفض لديهن فرصة الحمل بطريقة الإخصاب الصناعي بمقدار النصف مقارنة بأولئك اللاتي لا يشربن شيئا.
وقال الدكتور أولريك كيسموديل بمستشفى أرهوس الجامعي "رغم عدم تفاجئنا بأن تناول القهوة يبدو أنه يؤثر في معدلات الحمل بطريقة الإخصاب الصناعي، إلا أن ما يدهشنا هو عِظَم هذا التأثير".


ووصف كيسموديل التأثير الضار على نجاح الإخصاب الصناعي بأنه شبيه بالتأثير المضر للتدخين.

ويُعتقد أن مادة الكافيين هي المتهم رغم عدم وجود تأكيد جازم بذلك.
وقال كيسموديل "إذا اعتقدنا أن الكافيين هو الذي يسبب الضرر فيجب حينئذ أن نذكر الشاي أيضا".

ومن المعلوم أن فنجانا واحدا من القهوة الفورية يحتوي على مائة مليغرام من البن، في حين أن كأسا واحدة من الشاي تحتوي على نصف تلك الكمية.

وقال الدكتور كيسموديل إن النساء اللاتي يشربن عشر كؤوس أو أكثر من الشاي يوميا ينبغي من أجل ذلك أن يقللن الكمية.


وأكد عدم وجود تأثير على معدلات الحمل بطريقة الإخصاب الصناعي بين أولئك اللائي يشربن أقل من تلك الكمية.

ويشار إلى أن هيئة المعايير الغذائية في بريطانيا قالت إن على النساء الحوامل ألا يشربن أكثر من مائتي مليغرام من الكافيين يوميا أثناء الحمل لأن الدراسات بينت أن شرب أكثر من تلك الكمية يمكن أن يزيد خطر الإجهاض التلقائي (إسقاط الجنين) ووزن المولود المنخفض. وقد كان الحد السابق ثلاثمائة مليغرام.

وبناء على ذلك قالت الكلية الملكية لطب النساء والتوليد إن شرب الكافيين له آثار ضارة على الإنجاب ومنها العلاج بالإخصاب الصناعي.

المصدر: ديلى تلغراف

مشروب مغذي يحسن من ذاكرة مرضى الزهايمر

مشروب مغذي يحسن من ذاكرة مرضى الزهايمر


مشروب مغذي يحسن من ذاكرة مرضى الزهايمر

توصل باحث بمعهد ماساشيست للتكنولوجيا بأمريكا لمشروب مغذي يساعد في تحسن ذاكرة مرضى الزهايمر في مراحله الأولى.

ويبدأ المرضى في فقد ذاكرتهم بتطور الزهايمر، بسبب عطب التشابكات التي تربط بين خلايا المخ.


ويعمل المشروب الجديد الذي سمي بـ Souvenaid على حث نمو تشابكات جديدة كما يشير مخترع المشروب د. ريتشارد ورتمان.


وتشير البيانات لإمكانية وجود شيء يمكن أن يحافظ على القدرة المعرفية لمرضى الزهايمر دون قلق من أعراض جانبية، كما يقول ورتمان.
 


وقد أثبتت تجارب على حيوانات المعمل أن المحتويات الثلاث للمشروب تعمل على زيادة إنتاج التشابكات بين خلايا المخ بما يحسن من وظائف المخ.

في هذه الدراسة تناول أفراد العينة (حوالي 260 مريضا بالزهايمر في أوروبا) مشروب Souvenaid أو مشروب وهمي بديل لفترة ستة أشهر.


وأظهر المرضى من المجموعتين في الثلاث أشهر الأولى من الدراسة تحسن في الذاكرة، و بعد ذلك بدأ المرضى الذين تناولوا المشروب البديل في إظهار تراجع بالذاكرة.


وعلى العكس استمر المرضى الذين تناولوا مشروب Souvenaid في إظهار تحسن بالذاكرة من خلال الاختبارات التي استخدمت لتقييم مرضى الزهايمر.


ولم يحسم العلماء بعد أن مشروب Souvenaid سوف يظهر تحسن في علاج المرض، وهو قيد البحث من خلال دراسة تجري لفترة أطول للوصول لإجابة شافية عن هذا السؤال.


ويتكون هذا المشروب الصحي من ثلاث مكونات غذائية وهي الكولين choline وهو فيتامين B الذي نجده في اللحوم والمكسرات والبيض، والمادة الثانية المكونة للمشروب هي الأحماض الدهنية أوميجا 3 والتي توجد في السمك والبيض والحيوانات التي تتغذي على العشب، بينما المادة الثالثة فهي الـ uridine التي ينتجها الكبد والكلى ونجدها في بعض الأطعمة كجزء من حامض الريبونيكيك الذي يساعد في بناء البروتين في الجسم.

 

وتلعب مثل تلك المواد المغذية وغيرها من البروتينات دوراً أساسياً في بناء أغشية خلايا المخ التي تكون التشابكات. كي نصل لنتيجة مؤثرة يجب تناول تلك المكونات مجتمعة وهو ما عمله الباحث في جمعها في المشروب الجديد.

وتقول الدراسة التي نشرت مؤخراً في النسخة الإلكترونية لجريدة مرض الزهايمر، إن جميع المرضى الذين تناولوا هذا المشروب لم يعانوا من أعراض جانبية خطيرة طوال فترة الدراسة.


وقد خضع المشاركون لفحص في المخ من خلال عمل رسم المخ الكهربائي، وتبين أن مخ الأشخاص الذين تناولوا المشروب الجديد قد تغير من نمط العته إلى النمط الطبيعي، وحيث إن رسم الدماغ الكهربائي يظهر نشاط التشابكات بالمخ فإن هذه النتائج تقترح أن وظائف التشابكات قد تزايدت مع العلاج.


وقد أظهرت دراسة سابقة أن مرضى الزهايمر في مراحل متأخرة لا يستفيدون من مشروب Souvenaid، ربما لأن خلايا المخ تكون قد تم فقدها بالفعل في تلك المرحلة من المرض، وبهذا لا تنموا تشابكات جديدة بين الخلايا كما يقول الباحث.


وسوف يخضع المشروب الجديد لمزيد من التجارب لمدة عامين قبل أن يتم طرحه بالأسواق كعلاج للزهايمر.

المصدر: العربية 

أشعة الشمس تحمي من الإصابة بسرطان البنكرياس

أشعة الشمس تحمي من الإصابة بسرطان البنكرياس


أشعة الشمس تحمي من الإصابة بسرطان البنكرياس

أثبتت دراسة أسترالية حديثة أن التعرض لأشعة الشمس يحمي من الإصابة بسرطان البنكرياس.

وتقول الدراسة التي قدمتها الباحثة راشيل نيالي من معهد Queensland للبحوث الطبية بأستراليا إن مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس تتناقص في الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع مرض سرطان الجلد وكذلك الذين ولدوا في مناطق ذات مستوى عال من الأشعة فوق البنفسجية أو الأشخاص الذين لديهم حساسية من الشمس.


وتمثل هذه الدراسة إضافة للمعلومات المتضاربة الكثيرة عن تأثير التعرض للشمس على صحة الإنسان وفيتامين (د) الذي يحصل عليه الجسم من الشمس ومخاطر الإصابة بالسرطان.


وقد أيدت دراسة نيالي البيانات التي تقترح أن التعرض للشمس يعطي تأثيرا حمائيا من مرض سرطان البنكرياس.


وصرحت الباحثة أن الكثير من الدراسات عن علم الأحياء بما فيها تلك التي أجريت في استراليا اقترحت أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مشمسة دوماً تقل لديهم مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس.
 


في حين أن دراسات أخرى عن فيتامين (د) تشير إلي أن التعرض لأشعة الشمس يحمي من الإصابة بسرطان البنكرياس وأن الأشخاص الذين لديهم مستوى عال من فيتامين (د) يكونون أكثر عرضة للمرض.

وقد تم إجراء هذه التجربة بين عامي 2007 و 2011 وتضمنت 714 شخص استرالي من منطقة Queensland ممن تم مقارنتهم بمجموعة مقارنة من 709 شخص يماثلونهم في العمر والنوع.


واكتشف الباحثون أن الأشخاص الأكثر حساسية للشمس تقل لديهم مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 49% بالمقارنة بالأشخاص ذوي البشرة الأقل حساسية للشمس.


كما وجد الباحثون أن مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس تقل بنسبة 40% بين الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع مرض سرطان الجلد أو أمراض جلدية أخرى ناشئة عن التعرض لأشعة الشمس.ِ

المصدر: العربية 

وسائل منع الحمل تساهم بتجنب 250 ألف وفاة سنوياً

وسائل منع الحمل تساهم بتجنب 250 ألف وفاة سنوياً


وسائل منع الحمل تساهم بتجنب 250 ألف وفاة سنوياً

أظهرت دراسة أن وسائل منع الحمل تساهم بإنقاذ حياة نحو 250 ألف امرأة في العالم سنويا، ويمكنها أن تنقذ حياة مئة ألف امرأة أخرى لو كان لكل النساء نفاذ إلى وسائل مناسبة لمنع الحمل.

وبحسب الأرقام المنشورة في الدراسة، توفيت 355 ألف امرأة سنة 2008 إثر مضاعفات ناجمة عن عمليات إنجاب أو إجهاض خطرة، فيما جنبت وسائل منع الحمل أكثر من 250 ألف امرأة أخرى هذا المصير في السنة نفسها.

 


وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة "ذي لانست" الطبية البريطانية إلى تقدم ملحوظ في البلدان النامية، حيث أتاحت وسائل منع الحمل تخفيض الوفيات في صفوف الأمهات بنسبة 40% في السنوات العشرين الماضية.

لكن مشاكل كبيرة لا تزال موجودة في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تستعمل 22% فقط من النساء المتزوجات أو الناشطات جنسيا وسائل لمنع الحمل، مقابل 75% في البلدان المتطورة.


وقدر الباحث سيف الدين أحمد أنه لو كان لكل النساء نفاذ إلى وسائل الحمل في البلدان النامية، لكان بالإمكان إنقاذ حياة 104 آلاف امرأة سنويا، وذلك في دراسة أخرى تشير إلى وفاة 3 ملايين طفل مولود حديثا كل سنة، ولا سيما في البلدان غير المتطورة، إثر مضاعفات مرتبطة بالحمل أو الإنجاب.
 


ويوضح الباحث جون كليلاند معد الدراسة الأولى أن تخفيض عدد حالات الحمل الخطرة والمباعدة بين حمل وآخر من شأنهما أن ينقذا حياة عدد أكبر من الأطفال.

ويقول كليفلاند "في البلدان المتطورة، يتضاعف خطر الولادات المبكرة وولادة الأطفال بوزن منخفض عندما تلجأ الأم إلى وسائل منع الحمل بعد أقل من ستة أشهر من الإنجاب.

المصدر: العربية 

عقاقير الكوليسترول تسبب مشاكل للكلى

عقاقير الكوليسترول تسبب مشاكل للكلى


عقاقير الكوليسترول تسبب مشاكل للكلى

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أجراها باحثون من معهد لاوسون لبحوث الصحة، أن العقاقير الخافضة للكوليسترول التي تنتمى لمجموعة "فيبرات Fibrates" قد تتسبب في حدوث مشاكل بالكلى للمرضى، خصوصا كبار السن.
وحسب ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع"، فإن الدراسة شملت حوالي ٢٠٠٠٠٠ مريض، وأشارت إلى أن تلك العقاقير تتسبب في حدوث مشاكل بالكلى خلال التسعين يوماً الأولى، عقب بدء العلاج، حيث تحدث زيادة في مستوى الكرياتينين بالدم بحوالي ١٠%، وهى إحدى المواد التي تعبر عن حدوث أضرار بالكلى عند ارتفاع تركيزها بالدم.



كما نصحت الدراسة الأطباء ودور الرعاية الصحية بالحذر عند وصف هذه العقاقير، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة الخاصة بالكلى وحساب وظائفها، ومن ثم اختيار الجرعة المناسبة لعقاقير الـ"فيبرات" أو منع استخدامها تماما، مع استمرار إجراء الفحوص الدورية بشكل منتظم للاطمئنان على وظائف الكلى.

المصدر: العربية 

بدائل النيكوتين آمنة لمرضى الأزمات القلبية

بدائل النيكوتين آمنة لمرضى الأزمات القلبية


بدائل النيكوتين آمنة لمرضى الأزمات القلبية

أشارت دراسة صحية إلى أن العلاجات البديلة لإدمان النيكوتين آمنة صحياً للمرضى الذين يصابون بأزمة قلبية وآلام في الصدر.

وقال د. كيفين وولف أستاذ القلب بكلية Hillsboro Cardiology بأوريجون " نعلم أن الاستمرار بالتدخين بعد الإصابة بأزمة قلبية يزيد من مخاطر معاودة ظهور الأزمة، إلا أن قدرة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين منخفضة نسبياً".


وأضاف أن " العلاجات المضادة للتدخين مثل لاصقة النيكوتين والعلكة والعلاجات الاستنشاقية وحبوب الاستحلاب يمكنها أن تضاعف فرص المدخنين للإقلاع".

ولمعرفة ما إذا كانت بدائل النيكوتين ضارة بالصحة، قام فريق البحث بجمع معلومات طبية عن 663 شخصا مدخنا ممن خرجوا من المستشفى بعد إصابتهم بمتلازمة الشريان التاجي الحاد، والتي تتضمن أزمات القلب أو الشعور بآلام الصدر بدون ممارسة نشاط رياضي، وهو ما يعرف بمرض الذبحة غير المستقرة.
 


وقام الأطباء بوصف بدائل النيكوتين والتي تأتي في معظم الأحيان كلاصقة لعدد 184 مريضا.

وقد تبين أن 29% من الأشخاص في المجموعة التي تلقت بدائل النيكوتين و 31% من الأشخاص في المجموعة الثانية ماتوا أو مروا بمشكلة صحية كبيرة في القلب خلال عام من تركهم للمستشفى.


ويعلق د. ستيفن كيمل الأستاذ بجامعة بنسلفانيا على الدراسة قائلاً: "إن الدراسة تؤيد الكثير من أطباء القلب الذين يعدون بدائل النيكوتين آمنة".

المصدر: العربية 

تعرض الحامل لدخان السجائر يصيب الطفل بالإكزيما

تعرض الحامل لدخان السجائر يصيب الطفل بالإكزيما


تعرض الحامل لدخان السجائر يصيب الطفل بالإكزيما

يزيد تعرض السيدة الحامل لدخان السجائر أثناء الحمل من مخاطر إصابة طفلها بالربو ومشاكل الجهاز التنفسي الأخرى في مرحلة الطفولة.

إلا أن دراسة أمريكية حديثة وجدت أن تعرض الأم لدخان السجائر أثناء الربع الأخير من الحمل يزيد من مخاطر إصابة الأطفال بالتهاب الجلد والإكزيما أثناء فترة طفولتهم الأولى.


وفي هذة الدراسة قام الباحثون بالتركيز على أكثر من 1400 طفل ممن تتراوح أعمارهم بين شهرين و 18 شهرا.


وقدمت أسر الأطفال معلومات عن تاريخهم المرضي مع الحساسية ومستوى دخان السجائر الذي تعرضوا له أثناء الحمل وبعده.


كما سجل الباحثون كل حالات الإصابة بهذه الإكزيما التي تتسبب في احمرار وحكة الجلد.
 


وقد وجد فريق البحث أن معدلات الإصابة بالإكزيما تزيد بشكل كبير بين الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم لدخان السجائر أثناء الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل.

ولم يلاحظ حدوث مثل تلك المخاطر مع الأطفال لأمهات تعرضوا لدخان السجائر في الثلث الأول من الحمل.


كما لم يجد الباحثون زيادة في هذه المخاطر بين الأطفال الذين تعرضوا لدخان السجائر في الستة أشهر الأولى من حياتهم.


وقالت كاتبة الدراسة د. كينجي ماتسوموتو، من الأكاديمية الأمريكية للحساسية والمناعة "يبدو أن تعرض الأم لدخان السجائر في أثناء الثلث الأخير من الحمل يؤثر على تطور الجهاز المناعي للصغار, وهو الأمر الذي يسهل الإصابة بالإكزيما بعد الميلاد".

المصدر: العربية 

صغر حجم الجنين دليل على إصابة الأم بأمراض القلب

صغر حجم الجنين دليل على إصابة الأم بأمراض القلب


صغر حجم الجنين دليل على إصابة الأم بأمراض القلب

أشارت دراسة بريطانية حديثة عن العلاقة بين سلامة قلب الأم وحجم جنينها، أن السيدات اللواتي ينجبن طفلاً صغير الحجم قد يعانين من مشاكل في وظيفة القلب ويواجهن مخاطر الإصابة بمشاكل صحية طويلة الأمد.

وشملت الدراسة 29 سيدة يواجهن مشكلة قصر نمو الجنين، عندما تكون أقل حجماً من 90%، بالإضافة إلى 25 سيدة يعانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل و58 سيدة ممن يتمتعن بحمل طبيعي.


وقالت الباحثة د. باسكي ثيلاجاناثان مديرة وحدة طب الأمومة والطفولة بجامعة سان جورج بلندن: "السيدات اللاتي يعانين من قصر نمو الجنين ثبت أنهن يعانين زيادة في مخاطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية بالقلب والوفاة المبكرة"

كما أضافت: "يجب أن يعي العاملون بالمستشفيات قابلية الأم الحامل للإصابة بإجهاد وهبوط قلب في هذه الحالات من الحمل، إلا أن تغيير أسلوب الحياة والتدخل الطبي المبكر يمكن أن يساعد هؤلاء السيدات في تقليل مخاطر الإصابة والوفاة بأمراض القلب". 


وخضع أفراد العينة من السيدات لقياس ضغط الدم وتخطيط للقلب بصدى الصوت وقياس النشاط الكهربائي لنبضات القلب وغيرها من اختبارات وظائف القلب.

وقال الباحثون إن بعض السيدات اللاتي أنجبن أطفالا صغار الحجم ربما كن يعانين من مشكلة بالقلب تجعل القلب يعمل بفاعلية أقل في مرحلة الاسترخاء، وهذه الحالة تزيد من مخاطر الإصابة بهبوط القلب.


كما وجد الباحثون أن السيدات اللاتي أنجبن أطفالا أقل حجماً من الطبيعي كانت كتلة أجسامهن كبيرة عن متوسط كتلة جسم السيدات الأخريات، وقالوا إن هذا ربما يكون وراء اضطراب وظائف القلب لديهن.

المصدر: العربية 

أدخل البريد الإلكترونى ليصلك الجديد